في الموسم الثاني، تنتقل العائلة إلى فصل جديد؛ فبعد الصلح المفاجئ بين آنيا ووالدها عزيز، يوافق الأخير على مضض بإقامة زوجها "ديندين" معهما في الفيلا. تتصاعد الأحداث والمفارقات حين يصطدم أسلوب حياة "ديندين" البسيط والمستهتر بطباع حماه الصارمة، لتتحول الفيلا إلى ساحة من الصراعات اليومية والمواقف المشحونة.