بين أزقة تضيق بأحلام ساكنيها، يغوص المسلسل في واقع الأحياء القصديرية الصادم، حيث لا تقاس الحياة بالأيام بل بالقدرة على الصمود. نابشا في الندوب النفسية التي حفرتها الظروف القاسية في أرواح الشخصيات، مستعرضاً صراعاتهم اليومية لتأمين البقاء.
المواسم والحلقات